الحكيم الترمذي

361

ختم الأولياء

كي لا تبطل حجج اللّه وبيّناته » [ 259 ] . وقال ، عز « ي » وجل « ي » ! في تنزيله : قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ اي « ا - » : على معاينة أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي فلم يجعل الدعاء إلى اللّه الا على بصيرة ، ولم يجعلها « ب - » الا لتابعيه ( - محمد عليه الصلاة والسلام ! ) . فتابعوه ، من تابعه على جميع « ت - » ما جاء به من عند اللّه قلبا وقولا وفعلا : وهم أهل هذه الطبقة . قال له قائل : فما علامة الأولياء في الظاهر ؟ قال : أولها ما روي عن رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، حيث قيل له : « من أولياء اللّه ؟ قال : الذين إذا رأوا ذكر اللّه » . وما روي عن موسى ، عليه السلام ، أنه قال : « يا رب ، من أولياؤك ؟ قال : الذين إذا ذكرت « « ث - » ذكروا ، وإذا ذكروا ذكرت ! [ 260 ] « ث - » » الثانية « ج - » ان « ح - » لهم سلطان الحق ، لا يقاومهم أحد حتى يقهره « خ - » سلطان حقهم . والثالثة ، ان لهم الفراسة . والرابعة ، ان لهم الالهام . والخامسة ، ان من آذاهم « د - » صرع وعوقب بسوء الخاتمة « ذ - » ، والسادسة ، اتفاق الألسنة بالثناء عليهم « ر - » ، إلا من ابتلى بحسدهم . السابعة ، استجابة الدعوة وظهور الآيات « ز - » : مثل طيّ « س » الأرض ، والمشي على الماء ، ومحادثة الخضر ، عليه السلام ! الذي تطوى له « ش - » الأرض ، برّها وبحرها ، سهلها وجبلها ، في طلب مثلهم « ص - » ، شوقا إليهم « ض - » .

--> ( ي - ) F . ( ا - ) F . ( ب - ) يجعله F . ( ت - ) V . ( ث - ) ذكروا ذكرت وإذا ذكرت ذكروا F . ( ج - ) والثانية V . ( ح - ) V . ( خ - ) بقر V . ( د - ) ناواهم V . ( ذ - ) العاقبة F . ( ر - ) عليه V . ( ز - ) الآثار V . ( س - ) يطأ V . ( ش - ) V . ( ص - ) مثله V F . ( ض - ) اليه V F .